
المجوهرات احد اشكال الادخار
تتنوع اشكال وانواع الادخار حول العالم، ففي الدول المتقدمة يقوم الناس بايداع المال في حسابات مصرفية، او شراء اسهم، او الاشتراك في برامج تقاعد، وكل ذلك بهدف مواجهة مصاعب الحياة وضمان حياة مقبولة لهم او لابنائهم مستقبلا.
اما في الدول الفقيرة فان اغلب الناس بالكاد قادرون على توفير حاجاتهم اليومية وغالبا ما يلجأون الى اقاربهم او اصدقائهم عند مواجهة ضائقة مالية.
كما انتشرت في بعض المجتمعات العربية تجربة اشتراك مجموعة من الاصدقاء او المعارف فيما بات يعرف بـ " الجمعيات" بحيث يدفع كل مشترك فيها مبلغا محددا اسبوعيا او شهريا ويخصص المبلغ الذي تم تجميعه من المشتركين لاحدهم كل مرة.
كما هناك ظاهرة قيام ربات البيوت او الفتيات بشراء الحلي الذهبية او الفضية على سبيل الادخار والاستفادة منها لاغراض الزينة مع احتفاظها بقيمتها وسهولة بيعها عند الحاجة.
كما انتشرت ظاهرة القروض الصغيرة في بعض الدول النامية بهدف مساعدة الفقراء على ايجاد مصدر للدخل وانتشالهم من حالة الفقر.
وتسود بعض المجتمعات ثقافة استهلاكية تبدد كل مصادر الدخل لدى الاسر مع غياب كامل لثقافة الادخار حيث اشار مسح في دولة الامارات الى ان 24 بالمائة من مواطنيها لا يدخرون ابدا بينما 74 بالمائة فشلوا في الادخار بشكل منتظم رغم غنى الامارات.
بينما نرى ان شعوب العديد من دول جنوب شرق آسيا تدخر جزء من دخلها مهما كان متواضعا بفضل ثقافة الادخار الراسخة وتشجيع الدولة على الادخار.
هل هناك ثقافة ادخار في مجتمعك؟
هل تستطيع الادخار، باي صورة، وكيف تدخر اذا كنت قادرا على ذلك؟
اذا وقعت في ضائقة مالية لمن تتوجه؟

رقم التعليق 1.
khairat hammad - GIZA8 أكتوبر 2012 - 15:05
كيف افعل هذا واللي جاى على قد اللى رايح
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
khairat hammad - GIZA8 أكتوبر 2012 - 15:17
سادتي الأعزاء متطلبات الحياة أكثر كثيرا من الدخل الأسرى في ظل هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار وخصوصا ارتفاع أسعار السلع الأساسية الأسعار ترتفع والدخل كما هو سادتي الأعزاء غلاء المعيشة الذي نحن فيه يجعل الإنسان يكلم نفسه في الشوارع لا يدرى كيف يدبر أمر أسرته ؟ سواء من غذاء أو كساء أو علاج أو سكن أو تعليم إلى أخره من متطلبات الحياة الأساسية سادتي الأعزاء هناك مواطنين كثير يعيشون تحت خط الفقر سادتي الأعزاء لا رقابة على الأسعار ولا رقابة على السلع هناك إهمال في كل شيء ولا ندرى إلى متى ستسمر هذه الأمور
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
khairat hammad - GIZA8 أكتوبر 2012 - 15:37
وما هو الحل لكي يستطيع المواطن العيش في ظل هذه الظروف الصعبة ؟ سادتي الأعزاء هناك ما يسمى بالسوق السوداء التي كوت جميع طبقات الشعب السوق السوداء يتحكم فيها التجار والسوق السوداء معروفة وبسبب هذه السوق خرب اقتصاد البلاد وزاد من عناء المواطنين يستولون على جميع السلع بأرخص الأسعار وبيعها مرة أخرى بسعر مرتفع مستغلين الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد ومستغلين عدم الرقابة من الأجهزة الحكومية المختلفة وأيضا مستغلين الأزمة بين الحكومة وصغار المزارعين حيث يقوم التاجر برفع سعر الشراء من المزارع عن سعر الحكومة فعلى الفور يتم البيع أين الجهات الرقابية ؟ لا تجد سادتي الأعزاء الفساد مازال موجودا فكيف يستطيع المواطن الادخار مما يكسب ؟ هل هناك ثبات للأسعار في أي شيء ؟ سادتي الأعزاء ما هو الحل ؟ القضاء على السوق السوداء ويكون هناك آلية تعامل بين الحكومة والمزارعين المنتجين للسلع الأساسية وإحكام الرقابة على الأسواق ليس في المناسبات فقط وإنما في المناسبات وغيرها – توفير الأسمدة الزراعية للفلاح بالسعر المناسب - استخدام الأساليب الزراعية الحديثة التي تزيد من المنتجات الزراعية – التوسع في استصلاح الأراضي الزراعية
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
محمد عزب8 أكتوبر 2012 - 16:10
صورة أخري من صور الادخار هو شراء قطعة أرض صغيرة , مع الاحتفاظ بها من خمس الي عشر سنوات ثم بيعها عند الضرورة0 أتذكر أنني اشتريت قطعة أرض بمبلغ أقل من 9 آلاف جنية , ثم بعد 6 سنوات بعتها بمبلغ 55 ألف جنية ساعدتني كثيرا عند شراء شقة لابني وبعدها أتممنا زواجه علي خير !!
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
الخلاقي8 أكتوبر 2012 - 18:35
ظروف صعبه ولا يمكن لي احد الادخار في هذا الظروف الصعبه والاقتصاد الى الركود والفساد الاداري والمالي منتشر في كل اركان الدوله علي الخلاقي حضرموت
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 33