تقع مدينة تلعفر غرب مدينة الموصل على المثلث الحدودي
ما بين تركيا وسوريا والعراق وتضم قرابة 26 حيا، وتعتبر من أهم حلقات الوصل لتنظيم ما
يعرف بالدولة الإسلامية بعد يونيو/حزيران 2014 ما بين مدينة الرقة السورية والمناطق التي سيطر عليها التنظيم المتشدد داخل
العراق.
يسكنها خليط من القومية التركمانية (شيعة وسنة)
والعرب وتعداد سكانها يصل إلى 205 ألف نسمة، وفيها قلعة تلعفر الأثرية التي فجرها التنظيم
قبل نحو أكثر من سنتين.
تلعفر مركز لكثير من القيادات المؤسسة للتنظيم أمثال
أبو علاء العفري وحجي معتز وهاشم فرحات وهي آخر معاقل التنظيم في محافظة نينوى، شمالي العراق، وكانت
تعتبر ذات أهمية اقتصادية للتنظيم لاحتوائها على أبار للنفط ومصفيين بالإضافة إلى مطار
تلعفر، كما تضم أراضي زراعية شاسعة وتعد المورد الأكبر للحنطة في العراق.
تحيط بالمدينة من الشرق سلسلة جبال شيخ إبراهيم التي
تضم العديد من الكهوف وعيون المياه الجوفية وتعد من المناطق الوعرة التي استخدمتها
التنظيمات المسلحة كنقطة انطلاق لها باتجاه مدينة الموصل وتحيطها من الغرب سلسلة جبال ساسان.
تشرف المدينة على منطقة صحراوية واسعة تربطها بمحافظة
الأنبار وكذلك على بادية صلاح الدين، تتميز
بكونها من المدن القديمة وفيها عدد من الاحياء المشابهة الى أحياء الجانب الغربي من
مدينة الموصل والتي يصعب دخول الآليات المصفحة والمدرعة إليها.