"أنا ومدينتي"
تحكي أربع نساء من دمشق، وغزة، وعمان، ونيويورك، لألمى حسون جانبا من علاقتهن بتلك المدن في أول موضوع تتناوله مدونة بي بي سي عربي المخصصة لقضايا النساء.
لا تستطيع زينة أن تقرر "إن كانت دمشق فعلاً قد تحولت لمدينة أنثوية،" ويعذب لارا حب "من طرف واحد" مع مدينتها عمان، التي تعشق تفاصيلها، بيوتها الصغيرة، أبنيتها، ومشاريعها غير المنتهية، وابتسامات أهلها الطيبين، ولكن المدينة "لا تحبها،" أما عبير، فأصيبت بخيبة أمل في غزة عندما علمت "أنه لا نجاح هناك – بالنسبة لهم يضاهي نجاح الحصول على زوج مناسب، أو حتى غير مناسب،" وأخيرا حنا التي يداهما الوقت دوما في نيويورك الصاخبة، المشغولة دوما فهناك "يقاس الوقت بشيء له إحساس النانو- ثانية."
اضغط هنا لقراءة "أنا ومدينتي"
(الآراء الواردة في هذه المدونة تعبر فقط عن آراء الكاتبات لا عن رأي بي بي سي)
ونصل مع هذا المقال إلى ختام تغطيتنا في الصفحة المباشرة التي تجدون فيها أدناه أخر تطورات الأخبار التي غطيناها اليوم.
نعود ونلقاكم غداً.
ابقوا على اطلاع على تطورات الأحداث عبر موقعناbbcarabic.com










