ما حكاية الديك موريس مع البرلمان الفرنسي؟
بإمكان ديوك فرنسا من اليوم، سواء أكان الديك اسمه مارسيل أم موريس، أن تصيح بحرية في الصباح دون خوف من إثارة الخلاف مع الجيران.
إذ أقر البرلمان الفرنسي، بشكل نهائي مشروع قانون يهدف إلى "حماية تراث الأرياف الحسي المسموع".
وصوت "مجلس المناطق" في مجلس الشيوخ الفرنسي بالإجماع على مشروع قانون بهذا الشأن بدون إدخال أي تعديل عليه، بعدما أقرته الجمعية الوطنية بالإجماع أيضا.
وبذلك يدرج القانون مفهوم "التراث الحسي" للأرياف داخل القانون الفرنسي.
ويسمح بذلك ببعض المعالم الخاصة بالأرياف، مثل قرع الأجراس، وصياح الديكة، ونقيق الضفادع.
وأثنى وزير الدولة المكلف بالأرياف، على مشروع القانون، مشيرا إلى أن "الحياة الريفية تفترض تقبّل بعض الأمور المزعجة".
وليس هناك إحصاءات رسمية حول عدد خلافات الجوار أو توزيعها الجغرافي بين المدن والأرياف.
ومن أشهر خلافات الجوار هذه، قضية الديك موريس، الذي كان بطل خلاف قضائي في 2019 في قضية رفعها جيرانه احتجاجا على صياحه.
وفي نهاية المطاف، تدخل القضاء، وسمح للديك موريس بمواصلة الصياح عند طلوع الفجر.
وللأسف نفق الديك موريس عقب مرضه بعد عام على إنصاف القضاء له، وأشاد صاحبه بشعار "رمز الأرياف"، واصفا ديكه بأنه "بطل".





















