نزار بنات: لجنة حقوقية من فلسطينيين وأجانب تتطوع لمتابعة قضية وفاته
أعلن محامي عائلة الناشط الفلسطيني نزار بنات الذي توفي بعد اعتقاله في 24 يونيو/حزيران تشكيل "شبكة حقوقية" من محامين فلسطينيين وأجانب لمتابعة قضية وفاته.
وأعلنت وفاة بنات بعد أن اعتقله عناصر أمن تابعون للسلطة الفلسطينية من منزله في بلدة دورا في الضفة الغربية.
وكان نزار بنات مرشحا ضمن قائمة الحرية للانتخابات التشريعية التي كان من المفترض أن تجري في مايو/أيار.
وقال المحامي غاندي أمين في مؤتمر صحافي في رام الله في الضفة الغربية السبت ستتولى اللجنة متابعة قضية بنات والتحقيق فيها بدءا ممن أصدر أمر الاعتقال ومن نفذ ومن تستر.. على هذه الجريمة".
وتعتبر عائلة بنات وفاته "اغتيالا سياسيا". ولم يعط المحامي المزيد من التفاصيل لكنه أشار إلى محامين فلسطينيين وأردنيين ومن فرنسا وقال: جميع الأعضاء تطوعوا للدفاع عن نزار، والباب سيبقى مفتوحا لمن يرغب في الانضمام.
وأعلنت السلطة الفلسطينية تشكيل لجنة للتحقيق في وفاة بنات برئاسة وزير العدل. وأحالت اللجنة عقب انتهاء عملها ما خلصت إليه إلى القضاء العسكري الفلسطيني دون الكشف عن أي تفاصيل إلا أن "الوفاة غير طبيعية".
وأعلنت السلطة إحالة 14 رجل أمن شاركوا في عملية الاعتقال إلى القضاء العسكري الفلسطيني. لكن عائلة بنات رفضت التعامل مع لجنة التحقيق التي شكلتها السلطة، ورفضت النتائج التي خلصت إليها.
وتطالب أسرة بنات بتشكيل "لجنة تحقيق وطنية" من المؤسسات الحقوقية والإنسانية وأن تمثل السلطة بعضو واحد فقط، كما أشار شقيق نزار، غسان بنات.
وأعلن غسان بنات في المؤتمر الصحافي أن العائلة "تتعرض لتهديدات يومية وقال "أنا شخصيا بت أستخدم تسع شرائح هواتف مختلفة هربا من الملاحقة".

صدر الصورة، EPA
















