أبل تحقق أرباحا قياسية على الرغم من نقص إمدادات الرقائق الإلكترونية
ارتفعت مبيعات شركة أبل الأميركية في موسم التسوق الرئيسي في الربع الأخير من عام 2021 خصوصا خلال فترة أعياد الميلاد، على الرغم من القيود الناجمة عن النقص العالمي في الرقائق الإلكترونية التي تدخل في صناعة منتجات الشركة.
فقد ارتفعت مبيعات الشركة العملاقة المنتجة لهواتف آيفون بنسبة 11 في المئة بشكل قياسي وبلغ 123.9 مليار دولار في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي متجاوزة التوقعات.
وارتفعت قيمة أسهم الشركة بأكثر من 4 في المئة في تعاملات ما بعد ساعات التداول، حيث أشار التقرير إلى استمرار الطفرة الهائلة للشركة.
وشهدت منتجات شركة أبل ارتفاعًا هائلا في المشتريات خلال فترة وباء كورونا حيث يقضي الناس وقتًا أطول على الإنترنت.
ووصلت القيمة السوقية للشركة إلى 3 تريليونات دولار في أوائل كانون الثاني /يناير على الرغم من انخفاض سعر سهمها مؤخرًا وسط أسابيع من اضطراب السوق.
وكان المسؤولون التنفيذيون للشركة قد حذَروا العام الماضي من أن النقص العالمي في الرقائق قد يحد من مبيعات الشركة، لكن التحديث الفصلي الذي قدمته الشركة للمستثمرين امس الخميس أظهر أنها لا تُلقي بالا لتلك المخاوف.
وارتفعت مبيعات أجهزة الكمبيوتر التي تصنَعها الشركة من طراز ماك نسبة 12 بالمئة، بينما قفزت مبيعات هواتف آيفون 13 بنسبة 9 في المئة.
وفي ظل ظهور عدد قليل من الهواتف المنافسة لأول مرة في موسم التسوق في العطلات، فقد بلغت عائدات الشركة من بيع هاتف آيفون 13 ، الذي بدأت عمليات شحنه للزبائن قبل أيام من بدء فترة الربع الأخير من العام، 71.6 مليار دولار.
كما ارتفعت عائدات وحدة خدمات الشركة التي تشمل Apple Pay ومتجر التطبيقات وخدمة البث التلفزيوني مايزيد عن 23 في المئة.
وكان جهاز آيباد اللوحي الذي قال المدراء التنفيذيون إنه تأثر بشكل خاص بقضايا توريد الرقائق الالكترونية، هو المنتج الوحيد الذي قلَ الطلب عليه، حيث تراجعت مبيعاته بنسبة 14 في المئة.
وساهم ارتفاع الطلب في الصين التي ارتفعت فيها مبيعات الشركة بنسبة 20 في المئة ، في نمو عائدات الشركة في هذا الربع، وقالت الشركة إن الأرباح بلغت 34.6 مليار دولار بزيادة 20 في المئة.
وأصبحت شركة آبل أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى 3 تريليونات دولار.

صدر الصورة، Reuters













