غياب مظاهر العيد في الخرطوم رغم الموافقة على هدنة جديدة، وتحذير من مخاطر غير متوقعة من ذوبان سريع للأنهار الجليدية

متابعة مستمرة

تغطية مباشرة

  1. اشتباكات السودان: الجيش السوداني يوافق على هدنة لمدة 3 أيام فهل تصمد؟

    أفاد شهود عيان لبي بي سي باستمرار القصف وتبادل إطلاق النار في الخرطوم، مما يعني فشل هدنة مدتها ثلاثة أيام كانت الأمم المتحدة قد دعت إليها في السودان.

    وتتزامن تلك الأنباء مع إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية الموافقة على هدنة لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من الجمعة. لكن سكان العاصمة السودانية يقولون إن أجزاء من الخرطوم تبدو وكأنها مدن أشباح، في تناقض صارخ مع الأجواء السعيدة التي عادة ما تشهدها المدينة خلال عيد الفطر.

    وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن موظفا سودانيا تابعا لها قُتل في تبادل لإطلاق النار في مدينة الأبيّض، على بعد 430 كيلومترا جنوب غرب الخرطوم.

    وبعد أسبوع من القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وصلت حصيلة القتلى إلى 400 شخص، بينما لاتزال شوارع الخرطوم تشهد معارك عنيفة بين القوات المتناحرة.

    ويقول الجيش إنه نشر جنوده "لتمشيط" الشوارع بحثًا عن أفراد من قوات الدعم السريع.

    وغابت مظاهر العيد عن شوارع الخرطوم وأم درمان اللتين بدت مساجدهما شبه خالية، خلال صلاة الجمعة، في ظل اضطرار العديد من السكان للاحتماء بمنازلهم من خطر الصراع الدائر.

    ز

    صدر الصورة، AFP

  2. التغير المناخي: تحذير من مخاطر غير متوقعة قد تشهدها الأنهار الجليدية

    نبهت الأمم المتحدة إلى أن إنقاذ الأنهار الجليدية في العالم بات عمليا قضية خاسرة.

    ووجدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن سرعة ذوبان الأنهار الجليدية في العام الماضي تنذر بخطر كبير.

    فخسارتها في أوروبا لم تكن في الحسبان، وقد أدت إلى وصول مستوى ارتفاع البحار إلى نسب قياسية، كما بلغت الغازات الدفيئة ذروة جديدة، مما دفع أمين عام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى التنبيه من مخاطر اختفاء الأنهار الجليدية، إن لم يتم تنظيف الغلاف الجوي تماما من ثاني أكسيد الكربون.

    وقالت المنظمة إن الآثار واضحة وتبرهن على صحة تلك التوقعات; فالفيضانات الواسعة في باكستان، والحر الشديد في أوروبا والصين، والجفاف الكارثي في ​​الصومال دليل على هذا.

    ذوبان الثلوج

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، يشكل ذوبان جبال الجليد كارثة بيئية خطيرة لم تكن في الحسبان
  3. الكاميرا ترصد في تشاد لبؤة كان يعتقد أنها انقرضت

    أشاد دعاة الحفاظ على البيئة باكتشاف مشجع للغاية، بعد رصد لبؤة كانت يعتقد أنها انقرضت منذ مدة طويلة.

    ونشر دعاة حماية البيئة وجمعية الحفاظ على الحياة البرية ومقرها نيويورك، صورة اللبؤة في حديقة سينا ​​أورا الوطنية في تشاد، رغم عدم رصد وجود أسود في المنطقة منذ عام 2004، ورغم الاعتقاد أن الأسود اختفت بسبب الصيد الجائر.

    وقال متحدث باسم الجمعية إن ظهورها رائع ومشجع، لأن الإناث هي التي تضمن وجود الأسود في المنطقة، وليست كثيرة التجوال، وتعيش آمنة لتربية صغارها. وأوضح مدير مشروع حماية القطط البرية الضخمة لبي بي سي أن الصورة تظهر لبؤة بالغة تتمتع بصحة جيدة، وتبلغ من العمر حوالي خمس سنوات.

    وأخذت الصورة بكاميرا عن بعد في المنطقة المحمية في فبراير/شباط، ويعتبر الاكتشاف تباشير على تعافي الأسود في حديقة وطنية مجاورة للكاميرون.

    اللبؤة

    صدر الصورة، WCS

    التعليق على الصورة، هكذا رصدتها الكاميرا
  4. ضربة جديدة في الولايات المتحدة للعابرين جنسيا

    صوت الجمهوريون في الولايات المتحدة لمنع الرياضيين العابرين جنسيا من الانضمام إلى الفرق الرياضية النسائية في المدارس والجامعات.

    وأثار مشروع القانون، الذي شارك في التصويت عليه الحزبان، غضب الديمقراطيين الذين يقولون إن القانون يغذي الكراهية والتهميش.

    ومن المرجح ألا يقر مجلس الشيوخ التشريع، حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية تمكنهم من وقفه. وقال البيت الأبيض إن الرئيس بايدن في كل الأحوال سيستخدم حق النقض ضد إقرار القانون.

    شعار العابرين جنسيا

    صدر الصورة، Getty Images

  5. اشتباكات السودان: إثيوبيا تنفي أي مواجهات بينها وبين القوات السودانية

    نفى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، ما تردد عن مهاجمة الجيش الإثيوبي للقوات السودانية في المنطقة الحدودية بينهما، حاثا من ينشرون مثل هذه الشائعات على التوقف.

    وفي بيان بالعربية، نشره عبر حسابه على تويتر، قال آبي إن البعض "ينشرون ادعاءات كاذبة لتحقيق أهداف سياسية وضيعة في وقت يواجه فيه الشعبان الإثيوبي والسوداني تحديات عديدة".

    وتابع: "ندين بشدة هذه المزاعم التي تهدف إلى النيل من العلاقات الودية وحسن الجوار بين إثيوبيا والسودان".

    وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي في أعقاب تقارير تفيد بأن القوات الإثيوبية هاجمت القوات السودانية في منطقة الفشقة الحدودية الخصبة المتنازع عليها يوم الثلاثاء، وسط استمرار الاشتباكات بين القوات المتناحرة في السودان.

    ويعاني السودان وإثيوبيا من نزاع مرير على منطقة الفشقة، وأرسلت الخرطوم على إثره قوات سيطرت على معظمها عام 2021.

    أهمل X مشاركة
    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة

  6. مقتل 10 أشخاص من عائلة واحدة في هجوم بالرصاص في جنوب أفريقيا

    قتل مسلحون في جنوب أفريقيا 10 أفراد من عائلة واحدة، في هجوم بالرصاص وقع خارج مدينة بيترماريتسبورغ في إقليم كوازولو ناتال.

    واستدعى الجيران الشرطة إلى المنزل الواقع في بلدة إمبالي، بعد أن سمعوا دوي إطلاق نار، خلال انقطاع التيار الكهربائي في ساعات الصباح الأولى.

    ولم يتضح بعد الدافع وراء هذه الجريمة.

    وقالت الشرطة إن مسلحين اقتحموا المنزل وقتلوا سبع نساء وثلاثة رجال.

    وتعاني البلاد من مشكلة العنف المسلح، فهذا الهجوم هو ثانى حادث إطلاق نار فى المنطقة نفسها خلال أسبوع، إذ قتل يوم الخميس الماضي في هجوم مماثل 4 أشخاص في منزلهم الواقع شمال مدينة ديربان الساحلية.

    موقع الحادث

    صدر الصورة، Getty Images

  7. سرقة ذهب بقيمة 20 مليون دولار كندي في مطار تورنتو

    بدأت الشرطة الكندية التحقيق في سرقة شحنة ذهب وأشياء ثمينة أخرى بقيمة 20 مليون دولار كندي، أي ما يعادل 15 مليون دولار أمريكي.

    سرقت الشحنة من مركز الإيداع في مطار تورونتو بيرسون الدولي.

    وقال مفتش الشرطة الإقليمي: اختفت الشحنة بعد تفريغها ونقلها إلى المركز، بحسب الإجراءات العادية، بوقت قصير.

    ويعتقد أن اللصوص وصلوا إلى منطقة قريبة من مركز الإيداع عن طريق استئجار مستودع مدني خارج المطار وقريب من المركز، بحسب هيئة مطارات تورنتو، التي لم تذكر من أين أتت الطائرة التي تحمل الشحنة أو وجهتها النهائية.

    وطمأنت هيئة الطيران عملاءها بأن اللصوص لم يكن لديهم منافذ إلى صالة الركاب أو الموظفين.

    ذهب

    صدر الصورة، Getty Images

  8. رئيس وزراء اليابان يغضب الصين وكوريا الجنوبية بتكريمه ضريح ضحايا الحرب اليابانية

    أدى إرسال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا شجرة قربى إلى ضريح قتلى الحرب يوم الجمعة، إلى إثارة غضب الصين وكوريا الجنوبية اللتين تعتبران الضريح رمزا لتاريخ اليابان العسكري الدموي.

    ورغم أن كيشيدا لا ينوي زيارة الضريح، فقد أعربت كوريا الجنوبية، عن خيبة أملها وأسفها العميقين إزاء تقديم قربى لضريح مثير للجدل.

    وفي بيان له، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية إن اليابان بهذا التصرف تمجد "حرب العدوان اليابانية وتكرم مجرمي الحرب".

    وكان كيشيدا قد أرسل شجرة ماساكاكي قربى إلى ضريح ياسوكوني بمناسبة عيد الربيع الذي يستمر يومين، وهو نصب تذكاري يحيي ذكرى ما يقرب من مليونين ونصف مليون ياباني من قتلى الحرب، من بينهم القادة المدانون بارتكاب جرائم حرب.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان نشر على موقع الوزارة "ضريح ياسوكوني رمز وأداة روحية للنزعة العسكرية اليابانية.” وأضافت "فقط عندما تواجه اليابان بجدية تاريخها العدواني وتتأمله بعمق وتتوقف تماما عن النزعة العسكرية يمكن للعلاقات الصينية اليابانية أن تحقق التطور".

    اليابان

    صدر الصورة، Getty Images

  9. اشتباكات السودان: ارتفاع عدد ضحايا المعارك في السودان وموجة نزوح كبيرة من العاصمة

    ذكرت منظمة الصحة العالمية أن عدد ضحايا الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد وصل إلى أكثر من 400 قتيل و3500 جريح منذ بدء الاشتباكات في السودان، بينما قدرت وزارة الصحة في السودان أعداد القتلى من المدنيين بـ600 شخص.

    كما تضررت عشرات المباني السكنية في مدن العاصمة الثلاث، نتيجة القصف العشوائي بقذائف المدفعية والرصاص الطائش. وتعذر، بحسب شهود عيان، إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفيات أو دفن قتلى الاشتباكات.

    وذكرت تقارير محلية نقلا عن نقابة الأطباء أن عشرات المستشفيات في العاصمة الخرطوم والولايات المتاخمة لمناطق الاشتباكات توقفت عن العمل نتيجة تعرضها للقصف والإخلاء القسري وشح الإمداد الدوائي وانقطاع المياه والكهرباء وقلة الكوادر الطبية.

    وتستخدم أسلحة مختلفة في الاشتباكات، منها مضادات الطائرات وقذائف المدفعية إضافة إلى الغارات الجوية.

    وشهدت العاصمة الخرطوم موجة نزوح كبيرة إلى المدن السودانية الأخرى، كما أكدت تقارير لجوء الآلاف إلى دول مجاورة خاصة تشاد.

    السودان

    صدر الصورة، Getty Images

  10. المثلية الجنسية: أوغندا توافق على مراجعة قانون حظر المثلية في البلاد بعد ضغوط دولية

    وافق الحزب الحاكم في أوغندا على إعادة مشروع القانون المناهض للمثليين، الذي أقره البرلمان قبل شهر، إلى مجلس النواب لإعادة النظر فيه.

    ووافق النواب على "مقترحات لتحسين" مشروع القانون، وفقا لبيان صادر عن رئيس التجمع لحركة المقاومة الوطنية.

    ومشروع القانون الذي حظي بموافقة الأغلبية يتضمن الحكم بالسجن مدى الحياة لمن يعترف بأنه ينتمي إلى مجتمع الميم وعقوبة الإعدام لمن يمارس المثلية الجنسية.

    ولم يتضح بعد ما هي التعديلات التي ستدخل على القانون المقترح.

    وإذا وافق البرلمان على التعديل الجديد فسيكون أمام الرئيس حوالي شهر للتوقيع عليه أو رفضه أو إعادته إلى النواب لتعديله وإعادة طرحه.

    وأكد الرئيس الأوغندي أن موضوع المثلية الجنسية يحتاج إلى مزيد من المناقشة والفهم.

    ويقول منتقدو مشروع القانون إنه يروج لرهاب المثلية الجنسية، ويتعارض مع دستور البلاد، إذ يعرض أي شخص يشتبه في أنه من مجتمع الميم للخطر.

    المثلية الجنسية في أوغندا

    صدر الصورة، AFP

  11. استقالة نائب رئيس الوزراء البريطاني دومينيك راب عقب اتهامات بالتنمر على موظفيه

    استقال نائب رئيس الوزراء ووزير العدل البريطاني، دومينيك راب، الجمعة، بعد يوم واحد من تسلم رئيس الوزراء نتائج تحقيق مستقل في شكاوى التنمر التي قدمها عدد من الموظفين.

    وكان راب قد تعهد بتقديم استقالته إذا أثبت التحقيق اتهامات التنمر التي وجهت إليه. وقال راب في تصريح له، إنه "من المهم أن يفي بوعده".

    لكنه أضاف أن التحقيق وتوسيع مفهوم التنمر يمثل "سابقة خطيرة ستشجع على تقديم شكاوى كاذبة ضد الوزراء، وسيكون له تأثير مخيف على قادة البلاد.

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني، بدأ التحقيق في اتهامين رسميين بشأن سلوك راب. وبعد ذلك بشهر وسع نطاق التحقيق ليشمل خمس شكاوى رسمية أخرى.

    .

    صدر الصورة، EPA-EFE/REX/SHUTTERSTOCK

  12. عاجل, استقالة نائب رئيس الوزراء ووزير العدل البريطاني دومينيك راب بسبب اتهامات له بالتنمر وسوء معاملة الموظفين

  13. الحرب في أوكرانيا: حلفاء كييف يجتمعون في قاعدة أمريكية في برلين لبحث المزيد من الدعم العسكري

    أكد الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أن جميع حلفاء الناتو متفقون على أن أوكرانيا ستصبح في نهاية المطاف عضوة في التكتل، لكنه قال إن التركيز الآن يجب أن ينصب على خروج أوكرانيا منتصرة في الحرب مع روسيا.

    وأكد على أهمية حصول كييف على وسائل الردع الكافية لصد أي هجوم في المستقبل.

    وتزامنت تلك التصريحات مع اجتماع في ألمانيا لمناقشة المزيد من الدعم لأوكرانيا.

    يشارك في هذا الاجتماع ممثلون عن 50 دولة، ويعقد في القاعدة الجوية الأمريكية في رامشتاين.

    ويواصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي الضغط على الحلفاء لإرسال المزيد من الطائرات المقاتلة والصواريخ البعيدة المدى، وطلب خلال زيارة ستولتنبرغ لأوكرانيا تزويد كييف بمعدات أكثر حداثة.

    أمين عام الناتو

    صدر الصورة، Getty Images

  14. العثور على طن من طرود الكوكايين في القنال الإنجليزي

    صادرت قوات حرس الحدود البريطانية أكثر من طن من الكوكايين وجدت طافية في القنال الإنجليزي.

    وعثرت الشرطة على عدد من الطرود في البحر في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء وأحضرتها إلى ميناء دوفر لفحصها.

    وكانت الشرطة قد عثرت منذ أسابيع على طنين من الكوكايين في حزم محكمة الإغلاق مخبأة في سترات نجاة قبالة السواحل الفرنسية في نورماندي.

    تهريب الكوكايين إلى بريطانيا

    صدر الصورة، Getty Images

  15. اشتباكات السودان: بدء "هدنة عيد" من جانب واحد وتواصل القتال في بعض مناطق العاصمة

    تتزايد الضغوط الدبلوماسية لإنهاء القتال في السودان الذي خلف أكثر من ثلاثمائة قتيل منذ الأسبوع الماضي. وتلقى قائد الجيش السوداني، الجنرال عبد الفتاح البرهان، مكالمات من قادة تركيا وجنوب السودان وإثيوبيا، بالإضافة إلى وزراء خارجية الولايات المتحدة والسعودية وقطر.

    وسمعت أصوات الاشتباكات في الخرطوم رغم الهدنة التي أعلن عنها بمناسبة عيد الفطر اعتباراً من صباح الجمعة.

    وجاء إعلان الهدنة بناء على تفاهمات دولية وإقيلمية ومحلية، بحسب قوات الدعم السريع التي أشارت في بيان لها إلى أن الهدنة تتزامن مع عيد الفطر، وتهدف إلى فتح ممرات إنسانية لإجلاء المواطنين، وتسهيل تنقلهم.

    وقالت مصادر في الجيش السوداني: إن الحديث عن هدنة لم يعد مطروحا، وإن مواقع قوات الدعم السريع في العاصمة أصبحت معدودة. وإن هناك عمليات تمشيط جارية في العاصمة لتأمين المناطق السكنية.

    وألغيت صلاة العيد في الخرطوم، بحسب تقارير إعلامية، حرصا على سلامة المواطنين.

    وأعرب سلفا كير ميارديت، رئيس جنوب السودان، عن استعداده للوساطة بين طرفي النزاع. وناشدهما الالتزام بوقف إطلاق النار والأعمال العدائية.

    وقال رئيس جنوب السودان إنه مستعد للذهاب إلى الخرطوم إذا ما قدمت السلطات السياسية ضمانات أمنية بأن مطار العاصمة آمن.

    ورغم ما أعلن عن هدنة فقد سمعت أصوات الانفجارات والقصف العنيف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، صباح أول أيام عيد الفطر، في محيط القيادة العامة في العاصمة.

    وأعلن عدد من المساجد في العاصمة الخرطوم عن إلغاء صلاة العيد وسط تزايد كبير في الضحايا المدنيين. وقدرت مصادر مستقلة أعدادهم بأكثر من 300 قتيل ونحو 4 آلاف مصاب منذ بدء الاشتباكات يوم السبت.

    وكانت بعض المناطق في السودان، ومن بينها بعض أحياء الخرطوم، شهدت أمس الخميس، هدوءا نسبيا أتاح للمواطنين القيام بالتسوق ومحاولة الحصول على الاحتياجات الرئيسية.

    موجة نزوح من العاصمة السودانية

    صدر الصورة، Getty Images