قصف غزة: تواصل قصف إسرائيل للقطاع والرشقات الصاروخية منه مع تضاؤل فرص التوصل إلى هدنة
واصلت إسرائيل قصف قطاع غزة المحاصر، لليوم الخامس على التوالي، وشنت غارات جديدة على مواقع مختلفة ضمن عملية "درع وسهم"،
وواصلت الفصائل الفلسطينية الرد برشقات صاروخية متتالية في عملية "ثأر الأحرار"، وأصابت العديد من المواقع والمنازل والمنشآت المختلفة.
ورصد الجيش الإسرائيلي 1234 صاروخا وقذيفة هاون أطلقت من غزة. واعترضت القبة الحديدية 400 منها، وضرب 370 هدفا للجهاد الاسلامي في القطاع، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.
ويأتي هذا في ظل تعثر جهود الوساطة بسبب رفض إسرائيل، بحسب الإعلام المحلي، المقترح المصري.
وكان من المتوقع وصول وفد أمني مصري إلى تل أبيب صباح غد الأحد. لكن تقارير إعلامية ذكرت أن القاهرة قلصت رتبة ممثليها في وفد الوساطة لأدنى مستوى، وأرجأت إرسال وفدها إلى تل أبيب.
ووفقا لمصادر مصرية قالت وسائل إعلام عربية، إن القاهرة تسعى إلى وقف متزامن لإطلاق النار بين إسرائيل والجهاد الإسلامي دون أي شروط من الطرفين.
ويحيط الغموض اتفاق الهدنة إذ تتجنب إسرائيل بشكل عام تأكيد اتفاقيات وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية، لكن معظم المواجهات انتهت بوساطة دولية ومحادثات غير مباشرة. ويرسل مسؤولو الجهاد الإسلامي ردودا متضاربة بشأن سير المحادثات.
وأفاد موقع "واللا" العبري نقلا عن مسؤولين أمنيين تقديرهم بأن حركة الجهاد قررت تقليص الرشقات الصاروخية استعدادا للاستمرار في المعركة فترة أطول، وهي حتى الآن لم تستخدم صواريخ متطورة أكثر أو غير معتادة.

صدر الصورة، Getty Images














