والآن ننتقل إلى صفحة جديدة لتغطية تطورات حرب غزة
ننتقل الآن إلى صفحة جديدة لتغطية المباشر من بي بي سي عربي لتطورات حرب غزة وللمتابعة برجاء الضغط هنا
متابعة مستمرة لآخر تطورات حرب غزة
ننتقل الآن إلى صفحة جديدة لتغطية المباشر من بي بي سي عربي لتطورات حرب غزة وللمتابعة برجاء الضغط هنا
قالت نساء وفتيات في غزة إنهن يضطررن إلى استخدام الحفاضات أو قطع القماش حين تأتيهن الدورة الشهرية؛ نظراً لعدم تمكنهنّ من الحصول على المنتجات الصحية، حسبما صرحت النساء لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقالت هالة عطايا، التي اضطرت إلى مغادرة مخيم جباليا للاجئين شمالي غزة ونزحت إلى مدينة رفح الجنوبية: "أقوم بتمزيق أي قطعة قماش أجدها وأستخدمها كفوط صحية للدورة الشهرية".
وقالت سمر شلهوب، 18 عاما، التي نزحت من مدينة غزة: "لا يوجد أمان ولا طعام ولا ماء ولا نظافة. أشعر بالخجل والإهانة".
وتستخدم سمر الخرق بدلاً من الفوط الصحية، قائلة إنها عانت من التهابات جلدية نتيجة لذلك.
وقالت أم سيف، وهي نازحة أخرى في رفح، إن بناتها الخمس "جميعهن يستخدمن حفاضات الأطفال" خلال الدورة الشهرية.
وتقول منظمة مكافحة الجوع إن العديد من ملابس النساء كانت ملطخة بدم الحيض، وإنهن "يستخدمن منتجات الدورة الشهرية لفترة أطول مما كان متوقعا، ما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى".

صدر الصورة، AFP
اندلعت مواجهات مساء الإثنين بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية في عدة مدن وقرى في الضفة الغربية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأصيب ثلاثة فلسطينيين أحدهم طفل، في مواجهات متفرقة اندلعت في مدينة بيت لحم، وأفاد الصليب الأحمر الفلسطيني أن شاب من مخيم الدهيشة جنوب المدينة تعرض للضرب المبرح من قبل القوات الإسرائيلية وأصيب آخر في بلدة الخضر، فيما نقل طفل من قرية حوسان غرب المدينة إلى المستشفى بعد إصابته برصاص الجيش.
وفي الخليل، فتشت قوات تابعة للجيش الإسرائيلي عددا من منازل المحافظة، وفتشت مركبات المارة ونصبت حواجز عسكرية على جميع مدخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها.
كما اندلعت مواجهات بين المواطنين والقوات الإسرائيلية، مساء الإثنين، في قرية الفندقومية، جنوب جنين، واستخدم الجيش الإسرائيلي "الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع" بحسب ما نقلت الوكالة.
واقتحمت قوات إسرائيلية في ساعات متأخرة من الليل مدينة البيرة قرب رام الله، وذكرت وكالة "وفا" أن بأن قوة راجلة من جيش الإسرائيلي اقتحمت أحد أحياء المدينة، وأطلقت قنابل مضيئة في المنطقة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

صدر الصورة، EPA
كلُّ مكان مكتظ هنا في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، لا ملاجئ مناسبة للعائلات التي نزحت مؤخراً، تجد الناس في جميع أنحاء المدينة يقيمون في خيام مؤقتة مفترشين أي قطعة من الأشجار.
الخيام أصبحت أكثر هشاشة وتمزقاً مما كانت عليه في مدينة خان يونس، ولستُ متأكداً إذا ما كانت ستقي من بداخلها المطر أو البرد.
يتجمع أعداد كبيرة من الناس حول المراكز التي أنشأتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا)، إذ يتم فيها توزيع أكياس الطحين أو الدقيق على السكان والعائلات النازحة.
المركز مفتوح يومياً من الساعة 07:00 إلى الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي.حين كنت أهمّ بأخذ دوري للحصول على الدقيق، كان الناس حولي يزدادون غضباً، عجزهم عن الحصول على الطحين أو الدقيق يزيد حالتهم يأساً، في الوقت ذاته، الذي لا يستطيعون فيه شراء الخبز لعائلاتهم.
الهلال الأحمر الفلسطيني بدوره، يقوم بإنشاء مستشفى ميداني ضخم في رفح تحسبا لازدياد عدد الجرحى جراء الغارات الجوية.

صدر الصورة، AFP
قال كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، مارك ريجيف، لبي بي سي إن "ضرب حماس بقوة" من خلال الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين وعددهم 135 رهينة.
وأضاف ريجيف أن "حماس تطلق سراح الرهائن لحاجتها الماسة لأخذ هُنيهة من الراحة"، وقال "إن رئيس الوزراء القطري أخطأ حين صرح بأن قصف غزة يقلل من فرص التوصل إلى هدنة جديدة".
وبين أن إسرائيل لديها "مخاوف جدية بشأن الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس"، في إشارة إلى كيفية "معاملة حماس" للمدنيين خلال هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وتابع ريجيف أن إسرائيل حددت مناطق "أكثر أماناً" على الخرائط، قائلاً إن "سكان غزة يعرفون مكان هذه المناطق"، على الرغم من أن سكان غزة قالوا إنه من الصعب عليهم الوصول إلى الخرائط المقصودة بسبب ضعف تغطية شبكة الإنترنت وانقطاعها، في حين تقول وكالات الإغاثة إن "لا مكان آمن في غزة".
ودعت إسرائيل إلى إخلاء مناطق محددة في مدينة خان يونس، دون أن تشمل المدينة بأكملها، وأعرب ريجيف عن رفض إسرائيل للدعوات الدبلوماسية بوقف إطلاق النار لأن ذلك يعني "بقاء حماس في السلطة".

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد القتلى الفلسطينيين وصل إلى أكثر من 18 ألف شخص منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وبلغ عدد المصابين نحو 50 ألف شخص.
وقالت وزارة الصحة في أوائل ديسمبر/كانون الأول إن نحو 70 في المئة من الضحايا كانوا من النساء والأطفال، دون أن تقدم تفاصيل في الأيام الأخيرة.
وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إنه حتى 6 ديسمبر/كانون الأول، تم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 53 ألف طفلاً، منذ أن بدأت إسرائيل حملتها العسكرية على قطاع غزة رداً على هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول التي قُتل فيها حوالي 1200 شخص في إسرائيل.
وقُتل أكثر من 100 جندي إسرائيلي منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية هجومها البري على غزة.

صدر الصورة، EPA
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يوم الاثنين "إن إسرائيل لا تنوي البقاء بشكل دائم في قطاع غزة وإنها منفتحة على مناقشة البدائل بشأن من سيسيطر على القطاع ما دام أنه ليس من الجماعات المعادية لإسرائيل".
وأضاف غالانت، خلال مؤتمر صحفي، أن إسرائيل منفتحة كذلك على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران شريطة أن يتضمن هذا الاتفاق منطقة آمنة على الحدود وضمانات مناسبة.
وأكد، أن الجيش الإسرائيلي يقترب "من النقطة الحاسمة في الحملة العسكرية شمالي قطاع غزة ومدينة غزة"، مطالباً مقاتلي وقادة حماس في الميدان بالاستسلام "وإلا سيقتلون"، وفق تعبيره.

صدر الصورة، Reuters
قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التكتل سيقترح على حكوماته فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين الذين يرتكبون أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال بوريل في مؤتمر صحفي يوم الاثنين بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل "سنعمل على اقتراح (بفرض) عقوبات على المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية".وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا قد قالت قبل الاجتماع "إن باريس تدرس فرض عقوبات خاصة بها على الجهات المتورطة في أعمال عنف بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية"، ووصفت الوضع بالضفة الغربية بأنه "يثير القلق".
ومنذ بداية الحرب في غزة، تقول الأمم المتحدة إن المستوطنين قتلوا 8 فلسطينيين وأصابوا أكثر من 84 آخرين، فيما سجلت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية، إنشاء 6 مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

صدر الصورة، Reuters
صرح جون كيربي المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية يوم الاثنين أن الولايات المتحدة تشعر بقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تستخدم الفسفور الأبيض. وأكد أن الولايات المتحدة في جميع الحالات التي يتم فيها توريد تلك الذخيرة، تتوقع تماما استخدامها في "الأغراض العسكرية المشروعة"، ووفق قوانين النزاع المسلح.
ورغم نفي الجيش الإسرائيلي لاستخدام قنابل الفسفور الأبيض في غزة، إلا أن منظمات دولية تؤكد أن لديها أدلة على استخدام تلك الذخائر التي زودتها بها الولايات المتحدة في قطاع غزة وفي جنوب لبنان.
ويمكن التعرف إلى ذلك من خلال تحليل شظايا الذخيرة والصور الفوتوغرافية الملتقطة من مكان الحادث وكذلك الأضرار التي تلحق بالمدنيين جراء الحروق الشديدة التي يُسببها وآثاره طويلة الأمد حال استخدامه في مواقع مأهولة، وفق ما تفيد به التقارير.
ويقول كيربي إن واشنطن ستسعى للحصول على مزيد من المعلومات بشأن هذه المسألة.
يذكر أن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان سيزور إسرائيل أواخر الأسبوع الحالي على حد ما أعلن، وذلك في ظل حرص واشنطن على إيفاد مسؤوليها إلى إسرائيل بشكل شبه أسبوعي للتنسيق على وقع الحرب في غزة.
وكانت منظمات حقوق إنسان ومُنظمات مجتمع مدني إسرائيلية قد أقامت قبل نحو عشر سنوات دعوى نظرتها المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل فرض حظر على استخدام الجيش الإسرائيلي المتكرر في الحروب لذلك السلاح المتفجر جوا.
وتؤكد منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية أن الفسفور الأبيض يعد سلاحا محرقا وقاتلا لأن ما ينجم عنه قد يؤدي إلى الوفاة.
ويشكل الفوسفور الأبيض سحابة كثيفة من الدخان الأبيض، ويؤدي لنشر شظايا مشتعلة عبر مناطق واسعة إذ يشتعل بمجرد التفاعل مع الأكسجين.

صدر الصورة، Getty Images
زار مندوبو عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الاثنين مدينة العريش المصرية حيث التقوا بغزيين يتلقون العلاج في أحد المستشفيات، بعد أيام من استخدام الولايات المتحدة لحق النقض "الفيتو" على مشروع قرار في المجلس يدعو إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.
وتأتي الزيارة غير الرسمية التي تستمر يوماً واحداً ونظمتها الإمارات ومصر، في خضمّ أزمة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة المحاصر والذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه "مقبرة للأطفال".
ويشارك في الزيارة أكثر من عشرة سفراء لدول بينها: روسيا والمملكة المتحدة التي امتنعت عن التصويت على مشروع القرار الداعي لوقف إطلاق النار، وغاب مندوب الولايات المتحدة التي استخدمت حق النقض "الفيتو" الأسبوع الماضي ضد مشروع قرار طرحته الإمارات، ومثله فعل مندوب فرنسا.
ووفق الأمم المتحدة، فقد نزح 1.9 مليون شخص أي نحو 85 في المئة من السكان عن منازلهم في غزة بسبب الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي دمرت أو ألحقت أضرارا بأكثر من نصف المنازل.

صدر الصورة، EPA
رفض العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن يكون هنالك "أي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن" وذلك خلال لقاء عقده مع قيادات أمنية وعسكرية أردنية.
وأعاد الملك الأردني التحذير من عملية التهجير واعتبرها خطا أحمر، مشيدا بدور مصر في هذا السياق، ورافضاً أية محاولات للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة
وأكد الملك الأردني موقف بلاده الداعي للوقف الفوري للحرب على غزة، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات بشكل كاف ومستدام إلى غزة مشيراً إلى أهمية تكثيف الجهود العربية وتوحيدها للضغط لوقف إطلاق النار في غزة، والدفع بإيجاد أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ونيل الفلسطينيين كامل حقوقهم المشروعة.

صدر الصورة، RHC

صدر الصورة، Reuters
لقت دعوة للإضراب للتضامن مع غزة استجابة في مدن عربية.
كان القائمون على هذه الحملة قد دعوا على منصات التواصل الاجتماعي في الأيام السابقة إلى إضراب شامل حول العالم اليوم الإثنين تضامنا مع الشعب الفلسطيني في غزة وبهدف الضغط لوقف الحرب الإسرائيلية في القطاع.
وتأتي حملتهم عقب عطلة نهاية أسبوع شهدت خروج المزيد من المظاهرات والفعاليات الرافضة للحرب في عدد من العواصم ومدن العالم مثل طوكيو وكراتشي وبلغراد وبروكسل وملبورن وصنعاء ومومباي واسطنبول ولندن وكوبنهاغن من بعد فشل مجلس الأمن في تبني قرار لوقف إطلاق النار في غزة الجمعة بسبب فيتو أمريكي
وانتشر هاشتاق #الإضراب_الشامل على قوائم التفاعلات العربية وبرز أيضا ضمن ما يتداوله الناس على الشبكات العالمية.
يذكر أن الدعوة هي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب قبل أكثر من شهرين وسبقتها دعوات لمقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية والشركات العالمية التي يزعم أن مصالحها مرتبطة بإسرائيل أو أظهرت أوجه دعم ما لها.

صدر الصورة، Reuters

صدر الصورة، Reuters

صدر الصورة، Reuters

صدر الصورة، Reuters
"طلعنا مسيرة عشان نوقف الحرب على غزة ويوقفوا يقتلوا أطفال غزة "، هذا ما قالته طفلة فلسطينية صغيرة، تظاهرت في مدينة رام الله ضمن مجموعة أطفال يطالبون بحماية الأطفال في قطاع غزة.
الطفلة الفلسطينية رسمت على وجهها " غزة العزة " ورسما للعلم الفلسطيني، كما كانت ترتدي الكوفية وفي أعينها الحزن على ما يجري داخل القطاع.
" فتح وحماس وشعبية وحدة وحدة وطنية " شعار رفع وسمعناه كثيرا في التظاهرة التي خرجت تنديدا بالحرب.
التجمهر الفلسطيني المشارك في الفعالية ضم أطفالا كما شارك فيه أباء وأمهات حملوا أطفالهم على أكتفاهم
الأعلام الفلسطينية ورايات حماس وفتح رفعت من قبل مئات الفلسطينيين في رام الله وفي ميدانها الرئيس، دوار المنارة.
كذلك رفعت لافتات محافظات ومخيمات، فهناك لافتات حي الشجاعية ومخيم جباليا ومحافظة خان يونس.

وسط دوي أصوات القذائف والصواريخ التي تهز غزة، تتفاعل قصص نزوح ومأساة مَن فرّوا من منازلهم بحثاً عن مأوى آمن برفقة من بقي من أحبائهم، فهناك من خسر أحباءه وأفراد أسرته بأكملها، وآخرون يواجهون نقصاً حاداً في مؤن الحياة، حيث يفتقرون إلى الطعام والماء ووسائل الدفء، ويعاني البعض الآخر من إصابات خطيرة، في ظل تدهور الخدمات الصحية ونقص الرعاية الطبية.
دعاء فريد من برنامج "غزة اليوم" تحدثت لأم نازحة تدعى لينا شقورة، والتي فرت من منزلها في منطقة الشيخ رضوان شمالي غزة، إلى مدينة دير البلح وسط القطاع بحثاً عن مكان آمن، لكنها كما تقول تستقيظ كل صباح من كابوس لتدخل كابوساً غيره حين تدرك أن الحرب لا تزال قائمة.
"لينا تستيقظ من كابوس لتدخل كابوسا غيره"
تقول: "الناس يتضورون جوعا، وليس هناك أصعب من النزوح من منزلك ثم لا تجد طعاماً ولا ماء ولا أمان"، وتتساءل عن ذنبها الذي اقترفته حتى تعيش ما تعيشه"، أسرة لينا تتكون من 5 أفراد ولكن الآن ومع ظروف النزوح تعيش برفقة 40 فرداً في غرفة واحدة وجميع النوافذ مفتوحة خشية القصف، إذ تقول "نعيش وكأننا في الهواء الطلق في ظل طقس بارد يحيط بتلك المناطق الزراعية التي تأوينا".

صدر الصورة، Reuters
"الناس تشعر بالذل والإهانة" هكذا تصف لينا حياتها وحياة من تعرفهم، وتضيف "لا معنى للمال أو قيمة له إذا لم يساعدنا بشراء حاجياتنا".
تدعو لينا القادة والمعنيين لإجراء مفاوضات بشأن الحرب في غزة، وأن يعقدوها داخل القطاع وليس في خارجه، قائلة "لم نقترف ذنباً لنحاسب عليه، نحن مجرد مواطنين لا علاقة لنا بالسياسة"، وتضيف "من فضلكم؛ أوقفوا إطلاق النار، نحن على استعداد للعودة إلى منازلنا والجلوس في الخيام على أنقاض بيوتنا، لكن من فضلكم أوقفوا هذا الخوف المستمر الذي نعيش فيه".
"كيف يمكن لعمر أن يستمر في حياته بعد كل الذي حدث"
عمر، طفل فلسطيني يبلغ من العمر 4 سنوات، فقد 35 فردا من عائلته بسبب القصف الإسرائيلي على منزلهم، إذ فقد ذراعه وهو الآن في حالة حرجة في مستشفى (شهداء الأقصى) في انتظار تدّخل الهلال الأحمر الإماراتي الذي وعد بمعالجته.
لا يعرف عمر حتى هذه اللحظة شيئاً عن وفاة أفراد عائلته وتفاصيل قصتهم، تحدثت مروة جمال من برنامج "غزة اليوم" إلى زوج عمته معين أبو رزق، وهو الناجي الوحيد من أسرته، حيث يقول: "كيف يمكن لعمر أن يستمر في حياته بعد كل الذي حدث له ولعائلته، إنه يعاني من بتر في يده اليسرى، وندوب في صدره ووجهه، وإصابات في فكه، وركبته اليمنى جراء القصف".
“كان في زيارة مع والدته وأبيه إلى منزل جده عندما تعرض للقصف في مخيم السراج دون سابق إنذار، الوضع الطبي كان سيئا للغاية لدرجة أننا لم نتمكن من العثور على سرير له واضطررنا إلى الانتظار في الممر بين الغرف والمتابعة مع الممرضات والأطباء".
ويقول معين "إن عمر يشعر بأنه لم ير أيا من أسرته منذ مدة ويستمر في السؤال: أين أمي؟ أين الجدة؟ أين ذهبوا؟ ولا أستطيع الإجابة".

صدر الصورة، EPA
قال مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، خلال زيارة للجانب المصري من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، إنه لا يمكن معرفة ما يمكن أن يفعله اليأس بعشرات أو مئات الآلاف من الفلسطينيين ممن يتم دفعهم للجنوب حاليا، بحسب تعبيره.
تصريحات لازاريني، التي وردت خلال وجوده ضمن وفد ضم كذلك ممثلي عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي يزور الحدود المصرية مع غزة، جاءت ردا على سؤال لـ (بي بي سي)، بشأن تصريحات سابقة له، اتهم فيها إسرائيل بـ "تمهيد الطريق لتهجير سكان قطاع غزة جماعيا إلى مصر عبر الحدود".
وقال المسؤول الأممي، إن هناك مليوناً وثمانمائة ألف نازح في قطاع غزة، "يهربون من القصف المستمر، أولا من الشمال للجنوب، ثم من الجنوب للجنوب الغربي".
وأضاف لازاريني في تصريحاته للصحفيين أن "المزيد يصلون يوميا إلى مدينة رفح، المدينة الأقرب للحدود مع مصر، وما كنت أقصده بتصريحاتي حول التهجير، هو أنه إذا توقفت الأونروا عن تقديم المساعدة للفلسطينيين ولم تتوافر المساعدات الإنسانية لعشرات أو مئات الآلاف من النازحين، فلا يمكن معرفة ما سيفعله اليأس بهم".
وحذر المفوض العام للأونروا، من احتمالية توقف الوكالة الأممية عن العمل بسبب "الانهيار الشديد في قطاع غزة"، قائلا "أعتقد أن وكالة الأونروا، هي آخر بريق أمل للمجتمع الدولي داخل قطاع غزة، وأعتقد أنه من المهم أن يتم التواصل مع قطاع غزة، والتعبير عن التضامن معه، وإيصال أصوات الناس داخل غزة".

صدر الصورة، Getty Images

صدر الصورة، Getty Images
قالت وسائل إعلام فلسطينية إن إسرائيل نفذت عدداً من الغارات الجوية القاتلة،الاثنين، في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
وبحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية للأنباء "وفا"، فإن ستة فلسطينيين غالبيتهم من الأطفال، قتلوا عندما قصفت شقة تابعة لعائلة (صبح) في منطقة تل السلطان بمدينة رفح جنوبي البلاد صباحاً.
وأضافت أن خمسة أشخاص آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا في غارة على منزل في مخيم النصيرات للاجئين، كما قتلت امرأة وطفلا عندما تعرض منزل عائلة (مشاري) في مدينة دير البلح المجاورة للقصف.
كما نشرت وكالة أنباء "صفا "التابعة لحركة حماس أسماء 10 قتلوا من بينهم نازحون فروا من مدينة خان يونس القريبة.
وأوردت الوكالتان أن عشرات الأشخاص قتلوا أو جرحوا بعد غارة جوية على منطقة الشيخ رضوان في مدينة غزة شمالي البلاد. وقتل بعد ظهر الإثنين، 15 شخصا في غارة جوية على منزل في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة. فيما أظهرت صور نشرتها وكالة "الأناضول" التركية أشخاصا يبحثون عن ضحايا تحت مبنى مدمر بوجود جثة واحدة على الأقل.
يحظى الإطار الزمني للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة بالاهتمام الكبير في تغطيات وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث يتزامن ذلك مع تزايد الضغوط الدولية التي تدعو إلى وقف إطلاق النار.
ويبدو أن المسؤولين الإسرائيليين قد قاموا بالفعل بتمديد الإطار الزمني لعمليات الجيش داخل القطاع، مع تأكيدات تأتي عبر مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي الذي قال للقناة 12 الإسرائيلية إن الولايات المتحدة الأميركية- والتي تعد أقرب حلفاء إسرائيل - لم تحدد موعداً نهائيا لتحقيق أهداف إسرائيل في غزة.
وقال إن التقديرات تشير إلى عدم القدرة على قياس ذلك بالأسابيع، "وأنه من غير المؤكد إمكانية قياسه بالأشهر كذلك"، في وقت يصف محللو وسائل الإعلام الإسرائيلية على نطاق واسع القتال الحالي، الذي تشارك فيه عدة فرق عسكرية، على أنه المرحلة الثانية من الحرب، ويشيرون إلى أن المسؤولين العسكريين يرغبون في الحصول على مهلة حتى نهاية يناير/كانون الثاني لاستكمالها.
ومع ذلك، لا تزال هنالك اعتقادات سائدة بأن الولايات المتحدة تضغط بهدوء بهدف إنهاء هذه المرحلة بحلول العام الجديد، فيما لا تزال الدعوات لعقد صفقة إطلاق سراح جديدة موضع اهتمام من قبل الرأي العام الإسرائيلي.
ويتوقع خبراء أن تشمل المرحلة الثالثة من الحرب؛ نشر القوات في منطقة عازلة في غزة لفترة مؤقتة، فيما يتوقع أن تشهد المرحلة الرابعة والأخيرة قيام نظام جديد يتولى السلطة ليحل محل حماس.

صدر الصورة، EPA
هناك تقريبا تبادل قتال شبه يومي بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة السياسية المهيمنة في لبنان، والمتحالفة مع إيران.
جماعة حزب الله مسلحة بشكل جيد للغاية ولديها خبرة كبيرة في القتال في سوريا، وتعد فئة مختلفة من أعداء إسرائيل، عما يمكن أن تكونه حركة حماس– والأمر يتصاعد.
وكانت هناك أيضاً تكهنات أن إسرائيل، بمجرد أن تفعل ما تحتاج إليه في غزة، قد تتحرك لمحاولة فعل شيء مشابه مع حزب الله. وبالنسبة للكثيرين في الشرق الأوسط، سيكون هذا السيناريو بمثابة كابوس.
هناك نوع من التضامن مع ما يفعله حزب الله، لكن زعيمه حسن نصر الله قال إنهم في الأساس يقيدون حركة القوات الإسرائيلية في الشمال.
لذلك فإن ما يقوم به حزب الله ليس رمزياً، رغم أنهم يجادلون بأن مشاركتهم في الحرب ضمن مستوى أقل من الكامل، لكنهم ما زالوا يقيدون حركة آلاف القوات الإسرائيلية.
وعلى الصعيد الاقتصادي فإن هناك قدراً كبيراً من الاضطراب شمال إسرائيل، إذ نزح العديد من سكان المنطقة من الجهات الحدودية، ويعيشون في فنادق في مناطق أخرى.
ولم تظهر في الأخبار بالطريقة التي ظهرت بها غزة، لكنها تسبب الكثير من الضرر لإسرائيل.
بدت شوارع الضفة الغربية المحتلة فارغة صباح اليوم الإثنين، بعد دعوات الإضراب العالمي التي أطلقها نشطاء دوليون في مختلف أنحاء العالم بعنوان "إضراب من أجل غزة" وذلك على وقع الحرب المستمرة لأكثر من شهرين في القطاع وبهدف إظهار التضامن مع "شعب غزة".

صدر الصورة، Reuters

صدر الصورة، EPA

صدر الصورة، Reuters
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة جنود من كتيبة في اللواء الخامس خلال القتال الدائر في جنوب قطاع غزة الأحد، ليرتفع عدد القتلى الإسرائيليين خلال الهجوم البري في القطاع إلى 104.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين من الكتيبة نفسها، وقُتل الخمسة جميعاً بانفجار عبوة ناسفة في مدينة خان يونس.
كما أصيب أربعة جنود آخرين في الحادث، أحدهم في حالة خطيرة.