إرجاء التصويت في مجلس الأمن على مشروع قرار بشأن غزة، ووزارة الصحة في القطاع تفيد بمقتل العشرات في غارات إسرائيلية على رفح وجباليا

تغطية مباشرة من بي بي سي لتطورات الحرب في قطاع غزة

تغطية مباشرة

  1. منظمة أطباء بلا حدود تقول إن القوات الاسرائيلية تسيطر على مستشفى العودة

    قالت منظمة أطباء بلا حدود إن القوات الإسرائيلية سيطرت على مستشفى العودة شمالي غزة بعد "محاصرته لمدة 12 يوما".

    وقالت المنظمة الطبية الخيرية إن الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاما "تم إخراجهم من المستشفى، وتجريدهم من ملابسهم وتقييدهم واستجوابهم"، وكان من بينهم ستة من موظفي منظمة أطباء بلا حدود.

    وأضافت المنظمة: "بعد الاستجواب، أُعيد معظمهم إلى المستشفى وطُلب منهم عدم التحرك"، مضيفة أن عشرات المرضى، من بينهم 14 طفلاً، ما زالوا داخل مستشفى العودة.

    وتقول منظمة أطباء بلا حدود: "على مدى الأسابيع العشرة الماضية، حوصر مستشفى العودة، ولحقت به أضرار نتيجة الغارات، وقُتل أفراد من الطاقم الطبي إثر الانفجارات.. إنه آخر مستشفى نعرف أنه لا يزال يعمل في شمال غزة".

    وفي الأسابيع الأخيرة علقت المستشفيات والمرافق الطبية في القتال العنيف، حيث أصبح العديد منها يعاني من نقص الإمدادات والكهرباء.

    وفي الشهر الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية إن مستشفى الشفاء، وهو أكبر مستشفى في غزة، توقف عن العمل وإن الوضع داخله "مريع وخطير".

  2. وزارة الصحة في قطاع غزة: الغارات الإسرائيلية قتلت 100 شخص وأصابت المئات خلال 24 ساعة

  3. حرب غزة: "لا يوجد اتفاق وشيك بشأن الرهائن"

    قال مصدر لوكالة رويترز إن الاجتماع بين رئيس وزراء قطر ورئيسي المخابرات الأمريكية والإسرائيلية "كان إيجابيا وطُرحت مقترحات مختلفة.. لكن لا يوجد اتفاق وشيك جديد بشأن الرهائن".

    وقالت رويترز إن المحادثات بين الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيسي وكالة المخابرات المركزية والموساد جرت في العاصمة البولندية وارسو في وقت سابق.

    وناقشت الأطراف الثلاثة التوصل إلى اتفاق جديد محتمل لتأمين إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل إطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، فضلا عن "هدنة إنسانية" للقتال.

    ونتج عن الاتفاق السابق بشأن الرهائن في نوفمبر/تشرين الثاني توقف القتال لمدة أسبوع، وأدى إلى إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة من غزة وإطلاق سراح 240 فلسطينيا من السجون في إسرائيل.

  4. حرب غزة: إرجاء التصويت على المشروع الإماراتي في مجلس الأمن مرة جديدة

    أرجئ مجددا تصويت مجلس الأمن الدولي حول الوضع في غزة إلى مساء اليوم الاربعاء، وذلك بعد إرجاءات سابقة متكررة.

    وبحسب مصادر دبلوماسية فإن الإرجاء الجديد جاء بهدف السماح بمواصلة المفاوضات حول مشروع القرار المقترح، فيما حُدد الوقت الجديد حوالي الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش.

    ودعت المسودة الأخيرة التي أعدتها الإمارات العربية المتحدة واطلعت عليها فرانس برس، إلى "تعليق" الأعمال القتالية في قطاع غزة إفساحا في المجال لادخال المساعدة الإنسانية.

  5. حرب غزة: مؤشرات على التحرك نحو المفاوضات مع زيارة إسماعيل هنية للقاهرة

    هوغو باتشيجا

    مراسل الشرق الأوسط في القدس

    تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد بين إسرائيل وحماس في غزة لتأمين إطلاق سراح المزيد من الرهائن المحتجزين في القطاع وإيصال المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها.

    وقال مصدر لبي بي سي إنه من المتوقع أن يزور اليوم رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية القاهرة، وذلك في أحدث إشارة إلى التحرك نحو مفاوضات محتملة.

    وساعدت مصر إلى جانب قطر في التوسط في هدنة الشهر الماضي أدت إلى وقف إطلاق النار لمدة أسبوع وتبادل حوالي 100 رهينة مقابل إطلاق 240 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.

    وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن "إسرائيل مستعدة لهدنة إنسانية أخرى ومساعدات إنسانية إضافية" لتمكين إطلاق سراح الرهائن.

    جاء ذلك بعد يوم من اجتماع رؤساء المخابرات الإسرائيلية والأمريكية مع رئيس الوزراء القطري لمناقشة الخطوات اللازمة لإطلاق سراح المزيد من الأسرى.

    ومن غير المرجح أن تكون أي مفاوضات سهلة، فيما تُشكّل قضية المحتجزين ورقة ضغط لحماس في المفاوضات مع إسرائيل.

    وقال خليل الحية، القيادي البارز في حماس، يوم الأحد، إن أي صفقات تبادل جديدة ستكون مشروطة بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة. وبينما إسرائيل رفضت وقف إطلاق النار قائلة إن هذا لن يفيد سوى حماس، استخدم هرتسوغ كلمة "هدنة" بدلاً من ذلك، وهو الموقف الذي يحظى بدعم الولايات المتحدة.

    ولا يزال يوجد في غزة أكثر من 100 من المحتجزين في غزة وتقول إسرائيل إن أحد أهداف هجومها العسكري هو ضمان إطلاق سراحهم.

  6. بغداد وباريس تتفقان على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة

    اتفق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الثلاثاء، على العمل للوصول إلى التهدئة ووقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات بشكل مستمر إلى المدنيين، والتأكيد على منح الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي هنأ فيه ماكرون السوداني، بمناسبة نجاح الحكومة العراقية في تنظيم انتخابات مجالس المحافظات، بعد آخر عملية انتخابية جرت في عام 2013.

    كما تطرق رئيس الوزراء العراقي، خلال الاتصال، إلى "الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في غزة، واصفاً خطوات المجتمع الدولي بالخجولة تجاه ما يحصل من إبادة للفلسطينيين".

    واتفق الجانبان على ضرورة العمل للوصول إلى التهدئة، ووقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات بشكل مستمر إلى المدنيين الذين يعيشون أوضاعاً مأساوية، وكذلك التأكيد على منح الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

  7. حرب غزة: معلم فلسطيني يتطوع لتعليم مجموعة من الأطفال في رفح

      • Author, داليا حيدر
      • Role, بي بي سي نيوز عربي

    منذ بداية الحرب على قطاع غزة، انقطع أكثر من 625 ألف تلميذ فلسطيني عن الدراسة، وفقاً لليونيسف.

    لكن في أحد مراكز الإيواء في رفح، تطوع معلم فلسطيني لتعليم اللغة الإنجليزية لمجموعة من الأطفال مع استحالة استكمال التعليم في المدارس الرسمية.

    التعليق على الفيديو، حرب غزة: أستاذ فلسطيني يتطوع لتعليم مجموعة من الأطفال في رفح
  8. عاجل, مصادر مطلعة لبي بي سي: رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية يتجه إلى مصر غداً

  9. وزارة الخارجية الأمريكية: "مسودة مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة لم تجهز بعد"

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، إنّ الولايات المتحدة تعمل مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لصياغة قرار يهدف لوقف القتال في غزة، ويسمح بوصول المساعدات الإنسانية للقطاع.

    وفي حديثه في مؤتمر صحفي، قال ميلر إنّ واشنطن سترحب بقرار يدعم بشكل كامل تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب في غزة ولكنّ تفاصيل النص مهمة.

    وأضاف أنّ "الأمر يعتمد إلى حد كبير على محتوى القرار".

    ولم يتطرق ميلر إلى القضايا المحددة التي تعترض عليها الولايات المتحدة فيما يتعلق باللغة المستخدمة في مشروع القرار الحالي، قائلاً إنها لا تزال قيد المناقشة من قبل أعضاء مجلس الأمن.

    وتابع بالقول "يمكن التوصل إلى هدنة إنسانية ممتدة إذا وافقت حماس على إطلاق سراح الرهائن".

    وحتى اللحظة، لا يزال موعد التصويت على مشروع القرار غير مؤكد، لكنّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال "من الممكن أن يجري التصويت اليوم".

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر

    صدر الصورة، وزارة الخارجية الأمريكية

  10. مجلس الأمن الدولي يجتمع قبل التصويت على مشروع قرار لوقف إطلاق النار في غزة

    يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل التصويت في وقت لاحق اليوم، على قرار جديد لوقف إطلاق النار في غزة.

    وخلال الاجتماع قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، إن "عام 2023 سينتهي كواحد من أكثر الأعوام دموية" في تاريخ الصراع بين إسرائيل وحماس، "مع تدهور الوضع على جميع الجبهات تقريباً".

    وقال السفير الأمريكي روبرت وود خلال الاجتماع إن الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول "يجب إدانته"، ويجب العمل على التوصل إلى حل الدولتين.

    ودعا سفير المملكة المتحدة في مجلس الأمن، جيمس كاريوكي، إلى "وقف دائم لإطلاق النار، يكسر دائرة العنف".

    وقال سفير الإمارات محمد أبو شهاب إن معاناة المدنيين في غزة يجب أن تتوقف، ودعا إسرائيل إلى فتح جميع طرق الوصول للمساعدات الإنسانية.

    وتم تأجيل جلسة التصويت في مجلس الأمن، في محاولة لتجنب استخدام الولايات المتحدة لحق النقض مرة أخرى.

  11. شركة الشحن الألمانية هاباغ لويد لن تستأنف العبور بالبحر الأحمر دون ضمانات للسلامة

    قالت إحدى أكبر شركات الشحن في العالم لبرنامج بي بي سي "نيوزأور" إنها لن تستأنف رحلاتها عبر البحر الأحمر حتى تضمن سلامة موظفيها.

    ورحب المتحدث باسم شركة الشحن الألمانية هاباغ لويد، نيلز هاوبت، بتشكيل تحالف دولي لحماية السفن من هجمات الحوثيين في اليمن، وقال إنّ سفن الشحن ستواصل تجنب منطقة البحر الأحمر بالسفر حول الجنوب الإفريقي.

    ويقول هاوبت إنّ الرحلة من البحر الأبيض المتوسط إلى سنغافورة تستغرق عادة 13 يوماً عبر قناة السويس، أما المسار البديل – حول القارة الأفريقية بأكملها – فسيستغرق 31 يوماً.

    ويضيف أنّ تجنب المنطقة يعني "مزيداً من الوقت والمزيد من الوقود"، لكنه لا يعتقد أنّ الأمر سيكون صعباً كما كان الحال خلال وباء كورونا.

    واضطرت عدة شركات إلى تعليق مرور سفنها بشكل مؤقت عبر البحر الأحمر بعد الهجمات التي شنها الحوثيون في اليمن.

    ويقول الحوثيون إنّ "العمليات العسكرية لن تتوقف إلا بتوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول الغذاء والدواء والوقود لسكانها المحاصرين مهما كلفنا ذلك من تضحيات".

    اقرأ أيضا:

    تعد شركة الشحن الألمانية هاباغ لويد، رابع أكبر شركة نقل للحاويات في العالم

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، تعد شركة الشحن الألمانية هاباغ لويد، رابع أكبر شركة نقل للحاويات في العالم
  12. حرب غزة: الولايات المتحدة تعلن عن تحالف دولي في البحر الأحمر

    التعليق على الفيديو، حرب غزة: الولايات المتحدة تعلن عن تحالف دولي في البحر الأحمر
  13. الرئيس الإسرائيلي: "مستعدون لهدنة إنسانية جديدة"

      • Author, هوغو باتشيجا
      • Role, مراسل الشرق الأوسط - القدس

    قال الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إن بلاده مستعدة للدخول في هدنة إنسانية جديدة في غزة من أجل استعادة المزيد من الرهائن المحتجزين في القطاع، وتمكين وصول المزيد من المساعدات التي تشتد الحاجة إليها.

    وتتعرض الحكومة الإسرائيلية لضغوط دولية متزايدة من أجل الموافقة على وقف إطلاق النار، وسط الارتفاع الكبير في أعداد القتلى المدنيين والأزمة الإنسانية الحادة في غزة.

    وبعد مقتل ثلاثة رهائن إسرائيليين عن بالخطأ على يد جنود إسرائيليين، الأسبوع الماضي، ازدادت الضغوط داخل إسرائيل للتوصل إلى اتفاق يفضي بإطلاق سراح المزيد من الرهائن.

    وبموجب الهدنة المؤقتة السابقة، أطلقت حماس نحو 100 رهينة، مقابل وقف القتال وزيادة المساعدات الإنسانية لغزة، وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

    وحتى الآن، ترفض السلطات الإسرائيلية وقفاً جديداً لإطلاق النار قائلة إنه لن يفيد سوى حماس.

    وقال هرتسوغ، الذي يعتبر منصبه شرفياً إلى حد كبير، قال أمام حشد من السفراء "إسرائيل مستعدة لهدنة إنسانية أخرى والمزيد من المساعدات الإنسانية من أجل تمكين إطلاق سراح الرهائن".

    وأضاف "المسؤولية تقع بالكامل على عاتق زعيم حماس يحيى السنوار، وقيادات حماس الآخرين".

    وقالت حماس إنّ أي مفاوضات لتبادل المحتجزين لن تتم إلا بعد توقف الحرب.

  14. الأمم المتحدة تحذر من تهديد الحوثيين على التجارة العالمية في البحر الأحمر

    أدان رئيس وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر محذراً من التهديد الذي تشكله على التجارة العالمية.

    ويقول الحوثيون إن "العمليات العسكرية لن تتوقف إلا بتوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول الغذاء والدواء والوقود لسكانها المحاصرين مهما كلفنا ذلك من تضحيات".

    واضطرت عدة شركات إلى تعليق مرور سفنها بشكل مؤقت عبر البحر الأحمر، وتحويل رحلاتها إلى طريق أطول بكثير حول رأس الرجاء الصالح، بعد هجمات استهدفت سفناً متوجهة إلى إسرائيل.

    المسار الملاحي البديل للبحر الأحمر أمام السفن
    التعليق على الصورة، المسار الملاحي البديل للبحر الأحمر أمام السفن

    وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية كيتاك ليم، إن "الهجمات ضد الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر غير مقبولة" مؤكداً أنه يجب السماح للسفن بالمرور في جميع أنحاء العالم دون عوائق، وفقا للقانون البحري الدولي.

    وشكلت الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا للتصدي لهذه العمليات، يضم؛ المملكة المتحدة والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج والسيشيل وإسبانيا.

    المسار الملاحي البديل للبحر الأحمر أمام السفن
    التعليق على الصورة، المسار الملاحي البديل للبحر الأحمر أمام السفن
  15. وزارة الصحة في غزة: خروج المستشفى المعمداني عن الخدمة نتيجة الاستهداف الإسرائيلي

    قالت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء، إن مستشفى الأهلي العربي (المعمداني) بقطاع غزة خرج عن الخدمة.

    وأوضحت، في بيان مقتضب، أن سبب خروج المستشفى عن الخدمة هو استهدافه وحصاره من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقال عدد من الكوادر الطبية والجرحى والنازحين.

    الكوادر الطبية تجري تدخلاً طبياً لأحد الجرحى في إحدى المستشفيات في غزة

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، الكوادر الطبية تجري تدخلاً طبياً لأحد الجرحى في إحدى المستشفيات في غزة
  16. ضغوط دولية على إسرائيل لإنهاء "العمليات العسكرية عالية الكثافة"

      • Author, عصام عكرماوي
      • Role, بي بي سي عربي - القدس

    قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ودول أوروبية تكثف الضغوط على إسرائيل لإنهاء المرحلة الحالية من القصف "عالية الشدة" في حرب غزة.

    أكّد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن المرحلة الحالية من الحرب يجب أن تتوقف مطلع عام 2024، وفق مصدر إسرائيلي.

    وتمارس إدارة بايدن والحكومات المؤيدة لإسرائيل في أوروبا ضغوطًا متزايدة على إسرائيل للانتقال خلال الأسابيع القليلة المقبلة من مرحلة "العمليات العسكرية عالية الكثافة" إلى المزيد من الغارات المستهدفة والغارات الجوية الحادة واغتيال كبار قادة حماس.

    ونقل أوستن الذي وصل إلى إسرائيل يوم الاثنين، ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، الذي زار الأسبوع الماضي، رسائل واضحة حول هذه القضية إلى حكومة الحرب الإسرائيلية.

    وبعد زيارة سوليفان، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي، الجمعة، إن الإدارة تعتقد أن "هذا الصراع قد يستمر لعدة أشهر"، في وقت تواصل واشنطن دعم أهداف إسرائيل بشكل علني.

    وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة تناقشان "الانتقال من العمليات العسكرية المكثفة إلى ما نعتبره عمليات عسكرية أقل كثافة".

    مشاهد الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي في قطاع غزة

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، مشاهد الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي في قطاع غزة
  17. المفوض السامي لحقوق الإنسان: دعوات وقف إطلاق النار "تزداد يوماً بعد يوم"

    حثّ المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فولكر تورك، أعضاء المجتمع الدولي على دعم قرار وقف إطلاق نار "مستدام" في القطاع.

    وأضاف أن الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية "تزداد يوماً بعد يوم، ويجب الاستجابة لها".

    واعترف تورك بأن أوامر الإخلاء الصادرة من الجيش الإسرائيلي "مربكة ومتناقضة"، حيث نزح عشرات الآلاف من أهالي القطاع.

    وتابع بالقول "اليوم، يضطر الفلسطينيون للّجوء إلى مناطق تزداد صغراً، فيما تقترب العمليات العسكرية شيئاً فشيئاً منهم، إنهم محاصرون في الجحيم، لم يعد هناك مكان يذهبون إليه في غزة".

    المفوض السامي لحقوق الإنسان

    صدر الصورة، Getty Images

  18. الأنظار تتجه إلى الولايات المتحدة قبيل تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار جديد حول غزة

      • Author, جيمس لانديل
      • Role, مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية

    يأمل الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تحقيق توافق فيما بينهم حول غزة، ويقول الجميع إنهم يريدون إنهاء القتال في قطاع غزة لكن خلافات حول شروط مشروع قرار وقف إطلاق النار تحول دون ذلك.

    ودعا مشروع القرار الأصلي الذي اقترحته دولة الإمارات العربية المتحدة - والتي تترأس المجلس حالياً - إلى "وقفٍ عاجل ومستدامٍ للأعمال العدائية" من أجل السماح "بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق".

    ويعد ذلك أمراً مقبولاً لدى أغلب أعضاء مجلس الأمن، لكنّ الولايات المتحدة أعربت عن امتعاضها، إذ أنها لا تريد إنهاء القتال "بشكل عاجل" الأمر الذي قد يسمح لحماس بالبقاء وتعزيز قدراتها العسكرية.

    وتعتقد المملكة المتحدة أن كلمة "مستدام" تعني أن حماس ستكون خارج الصورة، وعلى الأرض، لن يكون هناك وقف إطلاق نار مستدام إذا استمر مقاتلوها في إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وبدلاً من ذلك، يتطلع الدبلوماسيون إلى معرفة ما إذا كان من الممكن استبدال كلمة "الوقف" بكلمة "تعليق".

    وقد يكون هذا "التعليق" أكثر قبولاً بالنسبة للولايات المتحدة؛ لأنه يعني ضمنياً وقفاً مؤقتاً للأعمال العدائية وليس وقف إطلاق نار أكثر استدامة يسمح لحماس بالبقاء.

    وقد أخبرني دبلوماسيون أنّ المسودة الحالية تدعو إلى وقف ٍعاجلٍ للأعمال العدائية واتخاذ خطوات نحو وقفٍ مستدام. والآن تتجه كل الأنظار نحو الولايات المتحدة: فهل ستستخدم حق النقض أو ستمتنع عن التصويت؟

    صورة أرشيفية لإحدى الجلسات المنعقدة لمجلس الأمن الدولي

    صدر الصورة، Getty Images

  19. وزارة الصحة في غزة: عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على القطاع يقترب من 20 ألفا

    أفادت وزارة الصحة في غزة بأن عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين أول الماضي وصل إلى 19667

    وبحسب الوزارة التابعة لحركة حماس فإن عدد المصابين بلغ 52586

  20. بالصور: كيف بدت مدينة رفح بعد القصف الإسرائيلي

    قالت وزارة الصحة في غزة إن 20 شخصا قتلوا وأصيب العشرات بعد غارات إسرائيلية ليلية على مدينة رفح في جنوب قطاع غزة.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن الصحفي عادل زعرب من بين القتلى، ولم يعرف بعد المؤسسة الإعلامية التي كان يعمل لصالحها.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ "عملية مستهدفة" في وسط رفح، مما أسفر عن مقتل فلسطيني يدعى صبحي فروانة، تزعم إسرائيل أنه يقوم "بتمويل حماس".

    سيدة فلسطينية تتفقد منزلها في رفح

    صدر الصورة، AFP

    دمار هائل في مدينة رفح جنوبي القطاع

    صدر الصورة، AFP

    دمار هائل في مدينة رفح جنوبي القطاع

    صدر الصورة، Reuters