حليمة وراميش وشاهر وسيلفيا قصص تتحدى الإعاقة
لا يستطيع كثيرون من ذوي الإعاقة في أفقر بلدان العالم الذهاب إلى المدرسة أو العثور على عمل، كما أن العديد من الحواجز، مثل نظرة المجتمع لهم أو نقص الدعم، تمنعهم من تحقيق أحلامهم واستغلال إمكاناتهم. وتحاول مشروعات مجتمعية، مدعومة من المعونة البريطانية، التغلب على هذه الحواجز من خلال تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من إعاقات. ونجري هنا مقابلات مع أشخاص تغيرت حياتهم من خلال هذه البرامج.

صدر الصورة، UCEP BANGLADESH

صدر الصورة، LUCAS VEUVE / HUMANITY AND INCLUSION

صدر الصورة، JO HARRISON / DFID

صدر الصورة، JO HARRISON / DFID

صدر الصورة، AURELIE MARRIER D’UNIENVILLE/SIGHTSAVERS

صدر الصورة، AURELIE MARRIER D’UNIENVILLE/SIGHTSAVERS

صدر الصورة، AURELIE MARRIER D’UNIENVILLE/SIGHTS

صدر الصورة، AURELIE MARRIER D’UNIENVILLE/SIGHTSAVERS

صدر الصورة، JEFFREY DEKOCK / ICS

صدر الصورة، JEFFREY DEKOCK / ICS

صدر الصورة، JEFFREY DEKOCK / ICS



















